ينبت في رأس الحيوان وهو معروف وقد يطلق على حد السيف والنصل لكنه غير مراد هنا إذ المراد هنا قرن الحيوان وكان العرب يستعملونه كالرمح. ويتباهى الشاعر حيث قال:
ومعى لبوس للبئيس كأنه ... روق بجبهة ذى نعاج مُجْفلِ
ولبعض القرون شُعَبٌ. والركبة هى مَوْصِلُ ما بين أسافل أطراف الفخذ وأعالى الساق.
حتى تبرأ: أى حتى يندمل جرحك وتشفى ركبتك.
فأقاده: أى فمكنه من القصاص ممن طعنه في ركبته.
عَرَجْتُ: أى خَمَعْتُ وصرت لا أستطيع المشى برجلى المطعونة على استواء ولم تعد إلى حالتها الأولى.
قد نهيتك فعصيتنى: أى نصحتك أن تصبر حتى يندمل جرحك وتتضح عاقبة الطعنة لتستوفى القصاص على بينة لكنك أبيت إلا أن تتعجل فَفَوَّتَّ على نفسك بعض حقك.
فأبعدك اللَّه: أى نَحَّاكَ عن الخير والحق الذى جئت تطلبه الآن بعد أن ضَيَّعْتَهُ وَفَوَّتَّهُ على نفسك بعَجَلَتِكَ.
وبطل عرجك: أى وضاع عليك أرش عرجك.
أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه: أى أن يستوفى القصاص