فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 4105

9 -وعن ابن عمر وعائشة رضى اللَّه عنهم قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: (إن بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادى ابن أم مكتوم وكان رجلا أعمى لا ينادى حتى يقال له: أصبحت أصبحت) متفق عليه، وفى آخره إدراج.

[المفردات]

(بليل) أى قبيل الفجر. (ينادى) أى يؤذن.

(أصبحت) أى دخلت في الصباح والمراد هنا أول الصباح.

(وكان) أى ابن أم مكتوم.

(إدراج) أى من كلام الراوى وليس من كلامه -صلى اللَّه عليه وسلم-، والادراج من قوله: وكان رجلا أعمى إلى آخره.

[البحث]

لم يكن أذان بلال بليل إعلامًا بدخول وقت الصلاة كالأذان المشروع وإنما كان ينادى بألفاظ الأذان ليوقظ النائم، وليرجع القائم استعدادًا لتناول السحور في رمضان.

[ما يفيده الحديث]

1 -مشروعية اتخاذ مناد يؤذن قبيل الفجر ليستيقظ النائم ويرجع القائم استعدادًا للسحور في رمضان على أن يختص مناد آخر معلوم بالاذان للصبح.

2 -مشروعية اتخاذ مؤذن أعمى للصبح على أن يخبره المبصرون بدخول الوقت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت