محيصة ليتكلم وهو الذى كان بخيبر، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لمحيصة:"كَبِّرْ كَبِّرْ" (يريد السن) فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"إما أن يدوا صاحبكم، وإما أن يؤذنوا بحرب"فكتب رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إليهم في ذلك، فكتبوا: إنا واللَّه ما قتلناه، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لحويصة ومحيصة وعبد الرحمن:"أتحلفون وتستحقون دم صاحبكم؟"قالوا: لا. قال:"فتحلف لكم يهود؟"قالوا: ليسوا بمسلمين. فوداه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من عنده، فبعث إليهم رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- مائة ناقة حتى أُدْخِلت عليهم الدارَ فقال سهل: فلقد ركضتنى منها ناقة حمراء.
[ما يفيده الحديث]
1 -مشروعية القسامة.
2 -لابد من وجود اللوث وهى العداوة والشبهة القوية والقرينة الضاهرة.
3 -البدء بتوجيه الأيمان على المدعين.
4 -إذا نكل المدعون توجهت الأيمان على المدعى عليهم.
5 -إذا نكل المدعى عليهم وجبت عليهم الدية.
6 -يجوز للإِمام أن يدفع الدية من عنده قطعا للنزاع وإصلاحا لذات البين.
7 -إذا كانت الدعوى من ولى الدم على شخص معين بالقتل العمد وحلف المدعون خمسين يمينا سلم إليهم المدعى عليه برمته، وهم مسئولون عن أيمانهم أمام اللَّه يوم القيامة.