فهرس الكتاب

الصفحة 3322 من 4105

وقد أورده مسلم بعدة ألفاظ كذلك على نحو قريب من الألفاظ التى أخرجها به البخارى إلا أن في بعض الألفاظ من حديث أبى موسى قال: أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقلنا: يا رسول اللَّه الرجل يقاتل منا شجاعة. الحديث. ومعنى قوله: الرجل يقاتل للمغنم، أى يخرج للقتال طلبا للغنيمة. ومعنى قوله: يقاتل للذكر أى يقاتل ليذكر بين الناس بالشجاعة ويشتهر بالجرأة حتى يقال شجاع وجرئ. وقوله: يقاتل ليرى مكانه أى يقاتل رياء ومعنى قوله: يقاتل حمية أى لأجل أهله أو عشيرته أو صاحبه. ومعنى قوله: يقاتل غضبا أى لأجل حظ نفسه وانتقاما من خصمه.

هذا وقد زعم بعض الناس أن القتال في الإِسلام إنما هو للدفاع فقط، ويرد عليهم هذا الحديث، وأكثر مغازى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فإنها لم تكن دفاعا، وإنما كانت هجوما لإِعلاء كلمة اللَّه.

[ما يفيده الحديث]

1 -وجوب إخلاص النية عند الخروج للجهاد.

2 -أن المجاهد الحق هو من خرج لإِعلاء كلمة اللَّه.

3 -الرد على من زعم أن القتال في الإِسلام للدفاع فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت