فهرس الكتاب

الصفحة 3361 من 4105

المنهج وأهله وفى ذلك يقول تبارك وتعالى: {وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ} ثم يتبعها بقوله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} فالحياة بلا منهج حياة بهيمية، والمنهج بلاسيف لا بقاء له، والسيف بلا منهج يجعل الحياة سَبُعِيَّة غابية. واللَّه أعلم.

[ما يفيده الحديث]

1 -الحض على الجهاد ومداومة الاستعداد له.

2 -كراهة الانقطاع إلى المزارع ونحوها وترك الجهاد.

3 -أن من حمل على صف العدو ودخل فيه للقتال لا يكون قد ألقى بنفسه إلى التهلكة.

4 -أن الإِلقاء في التهلكة إنما هو بترك الجهاد لا بالشجاعة فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت