الْقُوَّةَ الرَّمْىُ ألا إن القوة الرمى، ألا إن القوة الرمى"رواه مسلم."
[المفردات]
ألا إن القوة الرمى: أى إن المراد بالقوة في قوله عز وجل: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ} هو الرمى والمناضلة والتدريب على إصابة الهدف بالسلاح، وليس هذا حصرا للقوة في الرمى بل هذا من باب قوله -صلى اللَّه عليه وسلم-"الحج عرفة"فهو يفيد الأهمية العظمى للرمى والتدريب عليه.
[البحث]
أخرج مسلم هذا الحديث من طريق ثمامة بن شُفَيِّ عن عقبة بن عامر بلفظ: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- وهو على المنبر يقول الخ. ثم ساق مسلم بنفس السند عن عقبة بن عامر قال: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول:"سَتُفْتَحُ عليكم أرَضُون، ويَكْفِيكُمُ اللَّه، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه"ثم ساق مسلم من طريق الحارث بن يعقوب عن عبد الرحمن بن شماسة أن فُقَيْمًا اللخمى قال لعقبة بن عامر: تختلف بين هذين الغرضين وأنت كبير يشق عليك؟ قال عقبة: لولا كلام سَمِعْتُهُ من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لم أُعَانِهِ. قال الحارث: فقلت لابن شماسة: وما ذاك؟ قال: إنه قال:"من عَلِمَ الرَّمْىَ ثم تركه فليس منا أو قد عصى".