وَأَرْسَلَتْ معه بتمرات، فأخذه النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-، فقال:"أَمَعَهُ شئٌ؟"قالوا: نعم تمرات، فأخذها النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فمضغها، ثم أخذ من فيه فجعلها في فى الصبى وحَنَّكه به، وسماه عبد اللَّه، قال الحافظ في الفتح في حديث أبى موسى: ففيه تعجيل تسمية المولود ولا ينتظر بها إلى السابع، ثم قال: ويدل على أن التسمية لا تختص بالسابع ما تقدم في النكاح من حديث أبى أسيد أنه أتى النبىَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بابنه حين ولد فسماه المنذر، وما أخرجه مسلم من حديث ثابت عن أنس رفعه قال: ولد لى الليلة غلام فسميته باسم أبى إبراهيم ثم دفعه إلى أم سيف، الحديث قال البيهقى: تسمية المولود حين يولد أصح من الأحاديث في تسميته يوم السابع اهـ.
[ما يفيده الحديث]
1 -تأكيد فضل العقيقة.
2 -يستحب أن تذبح العقيقة في اليوم السابع من الولادة.
3 -يستحب حلق رأس المولود يوم سابعه.
4 -يستحب تسميته يوم سابعه.
5 -جواز تسميته قبل اليوم السابع.
6 -إذا لم يتيسر ذبح العقيقة يوم السابع فتكون في اليوم الرابع عشر أو الحادى والعشرين.
7 -لا يجزئ من الشاء في العقيقة إلا ما يجزى في الأضحية، وتجرى مجراها.