فهرس الكتاب

الصفحة 3838 من 4105

[المفردات]

فى غير سرف: أى في غير تبذير وإسراف ومجاوزة القصد والاعتدال.

ولا مخيلة: أى ولا عُجْب ولا زهو ولا كبْر.

[البحث]

قال البخارى في كتاب اللباس: باب قول اللَّه تعالى: {قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} وقال النبى -صلى اللَّه عليه وسلم-:"كلوا واشربوا والبسوا وتصدقوا في غير إسراف ولا مخيلة"وقال ابن عباس: كل ما شئت والبس ما شئت ما أخطأتك اثنتان: سَرَفٌ أو مخيلة"اهـ وقد قال اللَّه عز وجل {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} وقال تعالى {وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَلَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا (26) إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} وكما قال عز وجل في وصف عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} ."

[ما يفيده الحديث]

1 -تحريم الإِسراف والتبذير في الأكل أو الشرب أو اللباس أو الصدقة.

2 -ينبغى الاعتدال في سائر أنواع السلوك.

3 -تحريم الكبْر.

4 -حرص الإسلام على مصالح النفس والجسد وإبعادهما عن كل ما يضرهما في الدنيا والآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت