فهرس الكتاب

الصفحة 3942 من 4105

15 -وعن أبى هريرة رضى اللَّه عنه أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال:"أتدرون ما الغيبة؟"قالوا: اللَّه ورسوله أعلم، قال:"ذِكْرُكَ أخاك بما يَكْرَهُ"قيل: أفَرَأيْتَ إن كان في أخى ما أقول؟ قال:"إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بَهَتَّهُ"أخرجه مسلم.

[المفردات]

أتدرون ما الغيبة: أى أتعرفون ما الغيبة التى حرمها اللَّه عز وجل في كتابه الكريم حيث قال: {ولَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} . والغيبة بكسر الغين وفتح الباء.

ذكرك أخاك بما يكره: أى أن تصف المسلم بصفة يبغضها ولا يحبها في حال غيابه عنك ولذلك قيل في تعريفها أيضا: هى ذكرك أخاك بالعيب في ظهر الغَيْبِ.

أفَرَأيت إن كان في أخى ما أقول: أى أهذا التعريف يشمل حالة ما إذا كان أخى المسلم متصفا بالوصف الذى وصفته به أم هو خاص بما إذا وصفته بوصف لا يكون متصفا به في الواقع؟ .

قال: أى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم.

إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته: أى إن الغيبة هى أن تصفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت