فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 4105

ركعتان ولا بد من هذا التأويل فينتظم الكلام بعده، وقد روى أحمد وابن ماجه عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه قال: سمعت النبى -صلى اللَّه عليه وسلم- يقرأ في صلاة ليست بفريضة فمر بذكر الجنة والنار فقال: أعوذ باللَّه من النار، ويل لأهل النار، وقد روى أحمد نحو ذلك عن عائشة رضى اللَّه عنها، وكل هذه الروايات تفيد أن هذا العمل لم يكن في الفريضة.

[ما يفيده الحديث]

1 -مشروعية سؤال اللَّه الجنة في صلاة النافلة إن مر بآية فيها ذكر الجنة، والتعوذ من النار إن مر بآية فيها ذكر النار كذلك.

2 -ويفيد جواز الائتمام في النافلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت