بقَ: أى بسورة ق والقرآن المجيد في الركعة الأولى من العيدين.
واقتربت: وأى وبسورة اقتربت الساعة وانشق القمر في الركعة الثانية من العيدين.
[البحث]
ثبت هنا أن الرسول صلى اللَّه عليه وسلم كان يقرأ في العيدين بق واقتربت وتقدم ما رواه مسلم من حديث النعمان بن بشر رضى اللَّه عنهما: كان يقرأ في العيدين وفى الجمعة {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} و {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} مما يدل على أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم كان لا يلتزم قراءة سورة معينة في صلاة معينة دائما ولكنه ربما أكثر من قراءة بعض السور في بعض الصلوات.
[ما يفيده الحديث]
1 -استحباب قراءة هاتين السورتين في ركعتى العيد.
2 -أنه لا يلزم قراءة هاتين السورتين دائما.