«الشافعي» ، وكذا ما ينقله من كتب النووي [1] - رحمهم الله -.
وتأثير المذهب ظهرَ لي في شئٍ واحدٍ، وهو اقتصار عرض بعض المسائل على المذهب الشافعي فقط. [2]
وفي مَوضعٍ عرَضَ للخلاف، وقال في آخره: جمع الإمام الشافعي بين هذا .. [3]
وليس فعله فيما ذُكرَ تقليدٌ لغيره، بل لأنه ركَّز على ضبط النص، وتحرير الروايات، وهي ميزة الشرح من بين الشروح؛ ومع هذا فله موازنة وتحريرات لكنها قليلة، من ذلك:
ــ قال: [ (لم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يُلبِّي) أي في أوقات حجته ... (حتى رمى جمرة العقبه) غداة النحر، أي عند رمي أول حصاة من حصيات جمرة العقبة، وهذا مذهب الحنفية والشافعية.
(1) وهو كثيرٌ جدًا، من ذلك: «إرشاد الساري» (3/ 61) ، (10/ 29) ، ... (1/ 349) من «المجموع شرح المهذب» (3/ 208) .
(2) ينظر مثلًا: «إرشاد الساري» (3/ 60، 168) ، (10/ 29) ، (4/ 267) .
(3) «إرشاد الساري» (1/ 412) .