وَلَمْ تَزَلْ خَطَراتُ الْعِزِّ [1] تَصْرَعُهُمْ ... حَتَّىْ مِنَ الْحُزْنِ [2] أَعْلَىْ مَوْرِدٍ وَرَدُوْا
إِذا تَدانوا مِنَ الْمَحْبُوْبِ [3] مَنْزِلَةً ... وَدُّوْا بأَنَّهمُ مِنْ خَلْقِهِ بَعُدُوْا
نُوْرُ السَّكِيْنَةِ عالٍ فَوْقَ رُووْسِهِمُ ... فما لخلقٍ [4] عَلَىْ أَنْوارِهِمْ جَلَدُ
فَلَوْ تَراهُمْ عَلَىْ نُجْبٍ إِذا رَكِبُوْا ... مِنَ الجَواهِرِ نَحْوَ اللهِ قَدْ قَصَدُوْا
وَجِبْرئيلُ لَدَىْ طُوْبَىْ يُرَتِّبهُم ... مِنْهُ عَلَىْ قَدْرِ [5] ما فِيْ الْخِدْمَةِ اجْتَهَدُوْا [6]
(1) في"مشيخة ابن البخاري":"الشوق"بدل"العز".
(2) في"مشيخة ابن البخاري":"إلى الحور"بدل"من الحزن".
(3) في"مشيخة ابن البخاري":"الرحمن"بدل"المحبوب".
(4) في"م"و"ت""فالعين"، والمثبت من"مشيخة ابن البخاري".
(5) في"مشيخة ابن البخاري":"على مقادير ما"بدل"منه على قدر".
(6) ورواها أبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/ 371) لكن بسياق مختلف، ولم يذكر هذه الأبيات، وذكر الأبيات دون القصة جمال الدين الظاهري في"مشيخة ابن البخاري" (2/ 1269) .