فهرس الكتاب

الصفحة 5145 من 6623

العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ فِي حاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ" [1] ."

وقال: سمعت الأستاذ أبا علي الدقاق يقول: سمعت النصرأباذي يقول: سمي أصحابُ الكهف فتية لأنّهم آمنوا بربهم من غير واسطة.

قال: وقال: الفتى من كسر الصنم؛ قال الله تعالى: {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} [الأنبياء: 60] .

وقال -عَزَّ وَجَلَّ-: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ} [الأنبياء: 58] .

قال: وصنم كلّ إنسان نفسه؛ فمن خالف هواه فهو فتى على الحقيقة [2] .

ولنا في معنى كلام النصرأباذي رحمه الله تعالى: [من الرجز]

إِنَّ الفَتَى لَمَنْ يُخالِفُ الْهَوى ... ما ضَلَّ عَنْ طَرِيقِهِ وَلا غَوى

لاحَ لَهُ يَوْمُ الْمآبِ فَارْعَوى ... ثُمَّ اسْتَقامَ فِي الطَّرِيقِ وَاسْتَوى

قال القشيري رحمه الله تعالى: وقال الحارث المحاسبي رحمه الله تعالى: الفتوة أن تنصف ولا تنتصف.

قال: وقال عمرو بن عثمان المكي رحمه الله تعالى: الفتوة حسن الخلق.

(1) ورواه النسائي في"السنن الكبرى" (7287) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (4852) .

(2) انظر:"الرسالة القشيرية" (ص: 261) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت