الرَّعْدُ بِحَمْد والملائِكَةُ من خِيفَتِهِ" [1] ."
ويقولُ إذا انْقَضَّ الكَوْكَبُ:"ما شاءَ الله لا قوة إلَّا بالله" [2] ، وإذا سَمعَ نَهِيقَ حِمَارٍ، أو نِبَاحَ كَلْبٍ اسْتَعاذَ بِالله من الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ، وإذا سَمعَ صيَاحَ الدِّيَكَةِ سَأَلَ الله من فَضْلِهِ [3] .
وَأما قَوْسُ قُزَح فهو أمانٌ لأَهْلِ الأَرْضِ من الغَرَقِ، وزعمُ بعضِ النَّاس أنَّهُ إن غَلَبَتْ حُمْرَتُه كانتَ الفِتَنُ والدِّماءُ، وإن غَلَبت خُضْرتُهُ كان رخاءٌ وسرورٌ هذيانٌ.
(1) أخرجه مالك في"الموطأ" (2/ 992) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (723) ، وهو موقوف على عبد الله بن الزبير رضي الله عنه. وصححه النووي في"الأذكار"ص 301.
(2) أخرجه الطبراني في"الأوسط"كما في"مجمع البحرين" (7/ 365) من حديث عبد الله بن مسعود بلفظ: أمرنا أن نقول عند ذلك ... ، وقال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (10/ 138) :"فيه عبد الأعلى بن أبي المساور وهو متروك".
(3) أخرج البخاري (6/ 350) ، ومسلم (4/ 2092) من حديث أبي هريرة أن النَّبي -صلى الله عليه وسلم-:"إذا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَة، فاسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ؛ فَإِنَّها رَأَتْ مَلَكًا، وإذا سَمِعْتُمْ نهيق الحِمَارِ، فَتَعَوَّذوا بالله مِنَ الشيطان؛ فإنّما رأت شَيْطانًا".
وأخرج أحمد (3/ 306، 355) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (1233، 1235) ، وأبو داود (5103) ، وابن السني (307) بإسناد صحيح عن جابر قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم:"إذا سَمِعْتُمْ نباحَ الكِلابِ وَنَهِيق الحُمُرِ بالليل فَتعوذوا بالله فإنَّهُنَّ يَرَيْنَ ما لا تَرَوْنَ".