القميصَ، لَا بِكُمٍّ ولَا بِغَيْرِ كُمٍّ، وسواءٌ [1] أَدْخَلَ فيه [2] يَدَيْهِ [3] أو لم يُدْخِلْهُمَا [4] ، وسواءٌ [5] كان سليمًا أو مخروقًا.
وكذلكَ لا يلبسُ الْجُبَّةَ ولا القَبَاءَ الذي يُدْخِلُ يَدَيْهِ [6] فيه، وكذلكَ الدِّرْعُ الذي يُسَمَّى: «عرق جين» [7] ، وأمثالَ [8] ذلك باتفاقِ الأئمةِ، وأمَّا إذا طَرَحَ القباءَ [9] على كَتِفَيْهِ مِن غيرِ إدخالِ يَدَيْهِ ففيهِ نِزَاعٌ، وهذا معنى قولِ الفقهاءِ: لا يَلْبَسُ المخيط.
والْمَخِيطُ: ما [10] كانَ مِن اللِّبَاسِ على قَدْرِ العضوِ.
وكذلك لا يَلْبَسُ ما كانَ في معنى الخُفِّ؛ كالْمُوقِ [11] والْجَوْرَبِ ونحوِ ذلكَ.
(1) زيد في (ب) : كان.
(2) قوله: (فيه) سقط من (ج) و (د) .
(3) في (د) : يده.
(4) في (د) : لم يدخلها.
(5) في (د) : سواء.
(6) في (د) : يده.
(7) علق عليه في الطبعة الأولى: (كلمة تركية، معناها: القميص الذي يلبس ليمتص العرق، فيكون فوق الركبة) .
(8) في (ب) : أو مثال.
(9) في (أ) و (ب) : (الرداء) .
(10) في (أ) : (أي ما) .
(11) قال في تاج العروس (26/ 408) : (الموق: خف غليظ يُلبس فوق الخف) .