فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 178

ومنهم مَنْ يكونُ حَجُّهُ ماشيًا أفضلَ [1] .

ولم يُعَيِّنِ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لعرفةَ دعاءً ولا ذِكْرًا، بل يدعو الرَّجُلُ بما شاءَ مِنَ الأدعيةِ الشرعيةِ، وكذلِكَ يُكَبِّرُ، ويُهَلِّلُ، ويَذْكُرُ اللهَ تعالَى حتى تَغْرُبَ الشمسُ.

والاغتسالُ لعرفةَ [2] قد رُوِيَ في [3] حديثٍ عَنِ [4] النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ [5] ، ورُوِيَ عنِ ابنِ عُمَرَ وغيرِه [6] ، ولم يُنْقَلْ عنِ النبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ولا عَنْ أصحابِه في الحجِّ إلَّا ثلاثةُ أغسالٍ:

-غُسْلُ الإحرامِ.

-والغُسْلُ عندَ دخولِ مكَّةَ.

-والغُسْلُ يومَ عرفةَ.

(1) والمذهب: أن المشي أفضل. ينظر: كشاف القناع 2/ 492.

(2) في (أ) و (ب) : (بعرفة) .

(3) في (ب) : (فيه) .

(4) قوله: (عن) : سقط من (ج) .

(5) عن الفاكه بن سعد رضي الله عنه: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل يوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة» رواه ابن ماجه (1316) ، قال الألباني: (موضوع) .

(6) رواه ابن أبي شيبة عن عمر (15558) ، وابن عمر (15560) ، ورواه الشافعي (1/ 74) عن علي رضي الله عنهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت