فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 178

أَحْرَمَ بعد ذلِكَ [1] جازَ.

والتلبيةُ هِيَ [2] : إجابةُ دعوةِ اللهِ تعالَى لخلقِه [3] حينَ دعاهُم إلى [4] حجِّ بيتِهِ على لسانِ خليلِهِ، والْمُلَبِّي: هو المستسلِمُ المنقادُ لغيرِه كما ينقادُ الذي [5] لُبِّبَ وأُخِذَ بِلَبَّتِهِ [6] ، والمعنَى: إِنَّا مُجِيبُوكَ لدعوتِكَ، مستسلِمُونَ لحِكْمَتِكَ، مُطِيعُونَ لأمرِكَ، مرةً بعدَ مَرَّةٍ، دائمًا [7] لا نزالُ على ذلِكَ.

والتلبيةُ شعارُ الحجِّ، فأفضلُ الحجِّ: «العَجُّ والثَّجُّ» [8] ، فالعَجُّ: رَفْعُ الصوتِ بالتلبية [9] ، والثَّجُّ: إراقةُ دماءِ الْهَدْيِ، ولهذا [10] يُسْتَحَبُّ رفعُ الصوتِ بها للرَّجلِ [11] بحيثُ لا يُجْهِدُ نفسَهُ، والمرأةُ

(1) زيد في (ب) : (فحبس) .

(2) في (أ) و (ب) : (هو) .

(3) سقطت (لخلقه) من (أ) و (ب) .

(4) زيد في (ب) : (الحج) .

(5) قوله: (ينقاد الذي) هو في (أ) و (ب) : (ينقاد لله إلَّا) .

(6) في (أ) : بلببه، وفي (ب) : (بلبه) .

(7) قوله: (دائمًا) سقط من (د) .

(8) يشير إلى حديث أبي بكر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل: أي الحج أفضل؟ قال: «العج والثج» . رواه الترمذي (827) ، وابن ماجه (2924) . وصححه الألباني.

(9) قوله: (بالتلبية) سقط من (أ) و (ب) .

(10) سقطت من (أ) .

(11) في (أ) و (ب) : (للرجال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت