فهرس الكتاب

الصفحة 1273 من 1806

2 -سفيان بن عيينة الهلالي: تقدم 1.

3 -الزهري محمَّد بن مسلم: تقدم 1.

4 -سالم بن عبد الله: تقدم 487.

5 -عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما-: تقدم 12.

الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْحَضَرِ

598 -أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالِكٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ جَمِيعًا مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ.

[رواته: 5]

1 -قتيبة بن سعيد: تقدم 1.

2 -مالك بن أنس: تقدم 7.

3 -أبو الزبير المكي محمَّد بن مسلم بن تدرس: تقدم 35.

4 -سعيد بن جبير: تقدم 434.

5 -ابن عباس -رضي الله عنهما-: تقدم 31.

• التخريج

أخرجه مسلم والبيهقي والترمذي والطحاوي، ومالك في الموطأ وزاد فيه: قال مالك: أرى ذلك كان من مطر. وكذا أخرجه أبو داود كرواية مالك، وهو عند البخاري من حديث أبي الشعثاء جابر بن زيد عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بالمدينة سبعًا وثمانية: الظهر والعصر والمغرب والعشاء، فقال أيوب: لعله في ليلة مطيرة؟ قال: عسى. ولأحمد مثل رواية البخاري لكن بلفظ: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلخ. وفيه أيضًا كرواية المصنف إلا أنه قال: من غير خوف ولا مطر، وزاد: قيل لابن عباس: وماذا أراد لغير ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت