فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 1806

قلت: لا يلزم ذلك، بل يجوز أن يكون خرج إلى مكة من البصرة وأقام بمكة حتى مات شيخه ثم رجع إلى بلده، ولد أبو عاصم سنة 122، ومات سنة 211، وقيل: سنة 212، وقيل: سنة 213 وقيل: 214، فالله تعالى أعلم.

3 -حنظلة بن أبي سفيان الجمحي: تقدّم 12.

4 -القاسم بن محمَّد: تقدّم 166.

5 -عائشة -رضي الله عنها-: تقدّمت 5.

قد تقدّم ما يتعلّق به وبكيفية الغسل من الجنابة 254 وما بعدها في أحاديث الغسل.

264 -باب مَا يَكْفِي الْجُنُبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ

423 -أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ح وَأَنْبَأَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ فَقَالَ:"أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا"، لَفْظُ سُوَيْدٍ.

[رواته: 8]

1 -عبيد الله بن سعيد اليشكري: تقدّم 15.

2 -يحيى بن سعيد القطان: تقدّم 4.

3 -شعبة بن الحجاج: تقدّم 26.

4 -سويد بن نصر: تقدّم 55.

5 -عبد الله بن المبارك: تقدّم 36.

6 -أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله: تقدّم 42.

7 -سليمان بن ورد الخزاعي - رضي الله عنه: تقدّم 250.

8 -جبير بن مطعم: تقدّم 250.

تقدم ما يتعلق به في أحاديث كيفية الغسل من حديث 244 - 249.

424 -أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت