فهرس الكتاب

الصفحة 1359 من 1806

[رواته: 6]

1 -عمرو بن علي الفلاس: تقدم 4.

2 -يحيى بن سعيد القطان: تقدم 4.

3 -محمَّد عبد الرحمن بن أبي ذئب القرشي العامري: تقدم 657.

4 -سعيد بن أبي سعيد المقبري: تقدم 117.

5 -عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري: تقدم 326.

6 -أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه: تقدم 162.

• التخريج

أخرجه ابن حبان وابن خزيمة في صحيحيهما، وصححه ابن السكن كما ذكر ابن حجر -رحمه الله تعالى-، ونحوه للشافعي.

• اللغة والإعراب والمعنى

قوله: (شغلنا المشركون يوم الخندق) أي قتالهم، والمراد بهم كفار قريش وأحلافهم من كنانة ومن التف معهم، وفزارة وأحلافها من غطفان وغيرهم وهم الأحزاب، والخندق: هو الحفر في الأرض حول المحل ليمنع من دخول البلد، وذلك سنة خمس من الهجرة، وسميمت به غزوة الأحزاب لأن سلمان أشار به على المسلمين. وقوله: (يوم الخندق) ظرف لـ (شغلونا) أي في غزوة الخندق في بعض أيامها، والعرب تسمي الغزوة باليوم وإن كانت أيامًا كثيرة، فالأيام عندهم هي الوقائع. قال عمرو بن كلثوم:

وأيام لنا غر كرام ... عصينا الملك فيها أن ندينا

وقال جرير:

إذا ذكر الأيام أخزيت دارما ... وتخزيك يا ابن القين أيام دارم

فالأيام هي الوقائع. وقوله: (عن صلاة الظهر) أي والعصر. وتقدم في حديث ابن مسعود أنهم شغلوا عن أربع صلوات، وفي قصة عمر:"ما كنت أصلي العصر حتى كادت الشمس تغرب، فقال - صلى الله عليه وسلم: ما صليتها، فصلاها بعدما غربت الشمس". ولا منافاة بين هذا، فقد تقدم في شرح حديث ابن مسعود المذكور (619) أن ذلك محمول على أيام متعددة، كل يوم يشغلون فيه عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت