الصفحة 20 من 21

الأول: أن تكون"الديمقراطية"بديلا عن الإسلام.

الثاني: فرض النموذج الغربي على بلاد الإسلام.

الثالث: استغلال الجو اللاديني الذي تفرضه"الديمقراطية"من اجل نشر الفساد والرذيلة والإباحية والأفكار الضالة والمنحرفة.

الرابع: تخفيف الضغط ـ شكليا ـ عن الشعوب الإسلامية المقهورة خشية أن تثور؛ فكان هذا التخفيف الخفيف متمثلا في ديمقراطية التزييف.

وكان الغرب عند تصديره لهذه الديمقراطية إلى بلاد الإسلام يتظاهر بخبث ودهاء أنه مكره لا بطل!

وأنه مغلوب على أمره وكاره لهذا التصدير!!

وانطلت الحيلة الماكرة على بعض الطيبين من أبناء الحركة الإسلامية المتعطشين للانتصار!

فاستقبلوا الديمقراطية القادمة من بلاد الغرب بالتكبير والتهليل .. واعتبروها فتحا جديدا كيوم الفرقان!!

أما الغرب المنتصر في هذه المعركة فقد تظاهر بالهزيمة كما يتظاهر الجيش المتحيز بالهروب للإيقاع بعدوه في كمين!

ونجحت خطة الغرب بإحكام ووقع"الإسلاميون"في كمين"الديمقراطية"، وابتلعوا طعم الحرية الزائفة!!

وغاصت أقدامهم في الوحل الديمقراطي فلم يستطيعوا التقدم نحو الحكم الإسلامي الذي أمر الله به، ولم يستطيعوا التراجع عن هذا الطريق حتى لا يفقدوا مكتسباتهم الوهمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت