الديمقراطية ليست فقط وسيلة لاختيار الحاكم كما يريد البعض أن يختزلها!
كلا .. كلا ..
بل هي أشمل من ذلك وأوسع ..
إنها نظام حكم متكامل بما في الكلمة من معنى ..
والاحتكام لهذا النظام لا يدع مجالا للاحتكام إلى غيره، لأنه نظام يهيمن على سلوك الفرد والجماعة و يحدد علاقة الفرد بالجماعة وعلاقة الجماعة فيما بينها.
إنها باختصار: نظام بديل عن شرع الله!
إن أول خطوة ينبغي أن نقوم بها من أجل المطالبة بتطبيق شرع الله هي المطالبة بإلغاء الديمقراطية ..
ذلك أن البنية الهيكلية للنظام الديمقراطي لا تنسجم مع النظام الإسلامي بل تناقضه جملة وتفصيلا:
فلكي نطبق الشريعة الإسلامية لا بد من إلغاء الدستور العلماني (الديمقراطي) ..
ولا بد من حل البرلمان (ليكون التشريع لله وحده) ..
ولا بد من حل الأحزاب ..
ولا بد من إلغاء تعدد السلطات ..
ولا بد من إلغاء التناوب على السلطة.
والديمقراطية تعني جعل إرادة الشعب هي الشرع البديل عن شريعة الله باعتبار أصوات أغلب ممثليه ...
والدستور والقانون يعبران عن إرادة الشعب وليس عن إرادة الله تعالى .. !