الصفحة 9 من 21

والقاضي حين يحكم .. يحكم باسم الشعب وليس باسم الله تعالى!

فإرادة الشعب هي الوجهة والمبتغى وهي المنطلق والمنتهى!

فإذا وافقت إرادة الشعب إرادة الله تعالى فالعبرة بإرادة الشعب .. !

وإذا خالفت إرادة الشعب إرادة الله تعالى فالعبرة بإرادة الشعب .. !

وسواء كانت العبرة بإرادة الشعب كله كما هو المعلن؛ أو إرادة فئة منه؛ كما هو المطبق فإن ذلك كله يتنافى مع الإسلام ويناقضه.

لا يمكن أن ندعوا إلى الديمقراطية وفي الوقت نفسه ندعوا إلى الإسلام ..

ولا يمكن أن ننشغل بتطبيق الديمقراطية وفي الوقت نفسه ننشغل بتطبيق الإسلام ..

ولأن الظرف الزماني والمكاني يستحيل عقلا أن يجتمع فيه الأمر مع نقيضه .. فلا يمكن أن نجمع بين حكم الإسلام وحكم الديمقراطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت