الصفحة 12 من 62

وإياك أن تُحَجِّر لفظةَ الدين فقط على النصرانية واليهودية ونحوِها... فتتبع غيرها من الأديان الضالة فتضل...فهي تشملُ كلَّ ملّةٍ أو منهجٍ أو نظامَ حُكمٍ أو قانونٍ من القوانين التي يتبعها الخلق ويدينون لها... فكلُّ ذلك أديان يجب البراءة منها واجتنابها... والكفر بها واجتناب أهلها... حاشى ملَّةَ التوحيد ودين الإسلام... قال تعالى آمرًا لنا أنْ نقول لكلِّ الكفار على اختلاف ملّلهم ونحلّهم: {قل يا أيها الكافرون لا أعبدُ ما تعبدون... إلى قوله تعالى ..لكم دينكم ولي دين} ... فكلِّ ملَّةٍ من ملل الكفر اجتمعت على نظام ومنهاج يُخالف ويُضاد دين الإسلام فهو دينهم الذي ارتضوه... فيدخل في ذلك الشيوعية والإشتراكية والعلمانية والبعثية ونحوها من المبادئ والمناهج المبتدعة التي اخترعها الخلق بأفكارهم المتهافتة وارتضوها أديانًا لهم... ومن ذلك (الديمقراطية) فإنها دينٌ غير دين الله تعالى... وإليك كلمات عابرة في بيان ضلال هذا الدين المبتدع المخترع الذي فُتن به كثيرٌ من الخلق، بل كثيرٌ ممن ينتسبون للإسلام، لتعلم أنه ملَّةٌ غير ملَّةِ التوحيد وسبيلٌ من السبل المنحرفة عن الصراط التي يقف على باب كلِّ واحدٍ منها شيطان يدعو إلى النَّار... فتجتنبه... وتدعو النَّاس إلى اجتنابه. وذلك...………

تذكيرًا للمؤمنين...

وتنبيهًا للغافلين...

وإقامةً للحجة على المعاندين ...

ومعذرةً إلى ربِّ العالمين...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت