-الشبهة الثانية: أنّ النجاشي لم يحكم بما أنزل الله وكان مسلمًا 29
-الشبهة الثالثة: تسميتهم الديمقراطية بالشورى أو حرية الكلمة لتسويغها 34
-الشبهة الرابعة: مشاركة النبي صلى الله عليه وسلم في حِلف الفضول 42
-الشبهة الخامسة: مصلحة الدعوة ……… 46
وقائع برلمانية … …………… 53
الفهرس ……………… 59
إنّ الديمقراطية دين غير دين الله وملّة غير ملّة التوحيد، وأنّ مجالسها النيابية ليست إلا صروحًا للشرك ومعاقل للوثنية يجب اجتنابها لتحقيق التوحيد الذي هو حق الله على العبيد بل والسعي لهدمها ومعاداة أوليائها وبُغضهم وجهادُهم ... وأنّ هذا ليس أمرًا اجتهاديًا كما يحلو لبعض الملبِّسين أن يجعلوه ... بل هو شركٌ واضحٌ مستبين وكفرٌ بواحٌ صراح قد حذر الله تعالى منه في محكم تنزيله، وحاربه المصطفى صلى الله عليه وسلم طيلة حياته ...
……………المؤلف
حقوق النشر غير محفوظة