تكون قاعة المحفل عادة على شكل مكعب مزدوج وهذا الوصف ليس ضروريا ولا جوهريا بل يمكن استخدام أي غرفة مستطيلة من أجل تعيين الاتجاه، فالمحافل مثل الكنائس يجب أن تواجه اتجاه الشرق والغرب
فالباب المؤدي من غرفة المقابلة بقع في الزاوية الشمالية الغربية، أما الإخوان الماسون فيجلسون في صفوف على طول الناحية الشمالية والجنوبية والغربية
أما الأستاذ الأعظم ومنصته فموقعه في الشرق، ويجلس على كرسيه الذي يكون في الغالب من الطراز الأيوني وشعاره المثلث، وعلى المنصة القانون المقدس للماسونية المنظم لها مع مثلث وفرجار من الفضة أو المطلي بالذهب موضوعة عليهم عندما يكون المحقل مفتوحا، مع المطرقة وأحيانا صندوق عدة الشغل وعمود إيواني منتصب بشكل دائم
ويجلس الأساتذة السابقون في الناحية الشرقية، وينبغي أن تكون الأرضية على شكل رقعة الشطرنج مربعات باللون الأبيض واللون الأسود وبمثل عادة بسجادة وشعار يتألف بحرف"G"معلق أو مرسوم على السقف في الوسط (1) .
ويجلس القيم الكبير على كرسيه وشكل قاعدته من الطراز الدوري وشعاره ميزان البنائين، وبجانب قاعدة الكرسي حجر مريع منتظم الشكل، وكتلة مكعبة تكون معلقة بحامل ثلاثي القوائم
ويجلس القيم الصغير على كرسي قاعدته من طراز الكورنتبه في منتصف الجهة الجنوبية، وشعاره الشاقول البناء
ويوجد لدي كل من القيمين مطارق وموجهات صوت وأعمدة، ويكون عمود القيم الكبير منتصبا عندما يكون المحفل مفتوحا، ويكون أفقيا عندما يكون مغلقا، ويكون الأمر بالعكس بالنسبة للقيم الصغير
(1) المفونية - روشتون هله - ترجمة حمدي الصاحب.