وأشار الملك عليهم أن تعصب عيتا الداخل للهيكل أو الحفل، فلا يرى شيئا من الهيكل حتى يتم حلفه اليمين، وأن يدخل العضو هكذا أعمى بإرادته، ويدخل الباب بعد أن يأخذه الحاجب ويسلمه إلى الكفيل لجهة الرئيس ويهمس في أذنه قائلا له أن يخطو ثلاث خطوات متساوية مبتدئا بالرجل اليمنى ثم يوقفه بين العمودين
ثم يدعو الرئيس العضو المبتدئ ويلقي عليه بعض الأسئلة ثم يحلفه اليمين الماسوني وفي يد الرئيس سيف على عنق الحالف وأمام عينيه التوراة على بدى الكفيل وبعد انتهاء إلقاء اليمين على العضو وترديده منه ترفع العصابة عن عينيه فيرى السيف مسئولا على عنقه والتوراة أمامه، وبعد ذلك يرتدي مئزرا صغيرا
وقد أدخلت على هذه الطريقة وهذه المراسم الكثير من التغييرات الأخرى المماثلة والأكثر تعقيدا في مراسم قبول العضو المبتدئ والترقي من درجة إلى أخرى أعلى.
مراسم الانتساب للعضوية الماسونية حاليا تتم حسب القوانين الماسونية كالأني؛
بعد المرشح للدخول في العضوية من قبل الحارس الخارجي في الغرفة المقابلة خارج المحفل، ويجرد من معطفه ورابطة عنقه وكافة الأشياء المعدنية مثل النقود وازرار الزينة وحلقات أطراف الأكمام والساعة اليدوية والنقود الورقية، وتفك أزرار قميصه اليكشف عن ثديه الأيسر، ويلف الكم الأمن إلى فوق الكوع.
أما الرجل اليسرى لبنطلونه فتكف إلى ما فوق الركبة ويخلع حذاءه الأمن ويستبدله بشبشب مثل الخف، ويوضع حول عنقه شريط من الحرير لونه أزرق، ويندلي طرفه على ظهره، وتعصب عينا المرشح بقماشة من المخمل الأسود أو الأزرق الفاتح
هكذا يتم تجهيز العضو الجديد في الدرجة الأولى، إنها حقا مهزلة ويحق لليهود الماسون إطلاق اسم العميان على هؤلاء!!
بقرا محضر الاجتماع ويجرى التصويت على المرشح إن لم يكن قد تم هذا الإجراء قبل دخوله للمحفل، ويوقع المرشح في كتاب وثيقة مبادئ الهيئة الماسونية، ثم بطرق الحارس الخارجي طرقات الدرجة الأولى على الباب ويأخذ الحارس خطوة للأمام ويعطي إشارة الدخول ويقول: أيها الأخ القيم الصغير يوجد هناك تقرير أو خبريراد نقله