فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 204

مع بدء طهور المسيحية اعتنقها الماسونيون من أبناء روما، وتعرضوا للاضطهاد من جانب الإمبراطور، «مارك اورال» عام 166 م حتى هاجر الكثير منهم إلى بريطانيا.

وكانت الماسونية في حينها تحت سيطرة اليهود الذين انضموا إليها لتنفيذ مخططاتهم الصهيوينة لإعادة بناء الهيكل السليماني ودولتهم المزعومة على أرض الميعاد

ولم يكن اضطهاد الماسون وقتها إلا لكونهم من أتباع المسيحية، واستمر اضطهادهم في عهد الإمبراطور طيث عام 180 م الذي أمعن القتل فيهم حتى عهد الإمبراطور سافار الذي رفع الاضطهاد عنهم عام 200 م، وسمح لهم بإنشاء محفل لهم في بريطانيا وأعطاهم الامتيازات والحقوق، وذلك نظير قيامهم بإقامة سور في بريطانيا يحمى أملاكه من غارات الأسكتلنديين

واستمر هذا الحال من الاستقرار لهم حتى عصر هذا الإمبراطور ثم تعرض الماسونيون للاضطهاد مرة أخرى في عهو الإمبراطور ديسيوس وفايريوس

حتى جاء الإمبراطور کاروسيوس الروماني واهتم بأمر البنائين وأعطاهم الامتيازات القديمة الممنوحة لهم وسماهم «البناؤون الأحرار» عام 287 م

ورغم ما فعله الإمبراطور «گارسيوس» لجماعة البنائين الأحرار، إلا أنه أمر بقتل رئيسهم الماسوني الأكبر «اليانوس» لاعتناقه المسيحية والدعوة لها في عام 293 م في بريطانيا

وفي عهد الإمبراطور قسطنطين الذي اعتنق المسيحية عام 325 م انتشرت الماسونية، وانتشرت تعاليمها، وقاموا بإنشاء الكنائس الكبيرة بأمر الإمبراطور

وكانت أول كنيسة أقاموها في «لاتزان» عام 323 م. ثم كنيسة القديس بولس في الفانيكان

وانتشرت جمعيات الماسون في عهد قسطنطين وملأت البلاد الشرقية حتى جزيرة العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت