وعقب غزو الجرمانيين والسكسونيين لبلاد الإمبراطورية الرومانية، لجا الماسونيون إلى الأديرة، فدخل الكهنة في جماعتهم وتعلموا أسرارهم، وأخذوا منهم النظام الكهنوتي الكنسي وذلك منذ عام 380 م
وما أن دخل رجال الدين المسيحي في الماسونية حتى تطورت الطقوس الدينية الكنسبة واندمجت في الطقوس الماسونية الوثنية القديمة
ويذكر أن القسيس «أستين» وهو ماسوني كبير في عام 557 م قد انتعشت في عهده الماسونية كثيرا، وتأسست كنسية «كنتربري» «وروشستر» في لندن عام 602 م، وكنسية القديس بولس عام 604 م بلندن تمجيدا (لبولس) أحد مؤسسي المسيحية وأحد أقطاب الماسونية الكبار وقد كان يهودا وعدؤا للمسيح الث ثم دخل في المسيحية ووضع النظام الكنسي المعروف ووضع أسس الديانة المسيحية المعروفة حتى الآن
واستمرت الحركة الماسونية في الازدهار في عهد القسيس «استين» الزعيم الماسوني والذي أطلق عليه القديس أوغسطين حتى توفي عام 610 م (1)
وهكذا استطاع الماسون اليهود من اختراق المسيحية منذ نشأتها، وأضفوا عليها نظامهم الكهنوتي من الأسرار والألقاب والملابس والصلوات، وكانوا يجتمعون في الأديرة، وأضيف إلى أسمائهم لقب المحترم لرئيس جماعتهم وهو لقب الكيريکي مسيحي ..
وأصبحت الأديرة حصونا للماسونية وكذلك الكنائس التي كانت ولا تزال تبئي على أيدي الماسونية على شكل حصون وقلاع حريبة، حتى يستطيعوا اللجوء إليها في حالة الاضطرابات والاضطهاد أو الحروب
(1) انظر الموسوعة المنونية حتا أبو راشد