أقوال الماسونيين عن الماسونية:
عرفت الماسونية قديما بمعناها البناء الحر أو البناؤون الأحرار، وهي ثلاث طرق رئيسية: الأسكوتلندية. والماسونية الإيكوسية، والماسونية المثالية
والماسونية المثالية هي الماسونية العالية فهي التي تسوس الغير وتدير الأمور من العائلة إلى الدولة ثم العالم كله
قال عنها عميد الماسونية المثالية حنا أبوراشد:
عرفت الماسونية بطريقة البنائين الأحرار القدماء المقبولين، ومن هذا الاندماج تحولوا من تشيد الأبنية إلى بناء العمران والهيئة الاجتماعية
وهذا الاسم الكريم، هو النور لأن أبناء النور، يفتخرون به لأن لقبهم «إخوان ماسون» وإلى هؤلاء الأحرار المنورين، أشار يوحنا اللاهوتي [3: 20
إن كل من بعمل السيئات يبغض النور، ولا يقبل إلى النور، لئلا تفضح أعماله. فأما الذي يعمل الحق، فإنه يقبل إلى النور، لكي تظهر أعماله، لأنها مصنوعة من
الله» (1)
وجاء في الآداب الماسونية لشاهين مكاريوس:
«قد ذهب النوم في قدمينها - اي الماسونية - مذاهب شتى، فبعضهم قال: إنها أنشئت في هيكل سليمان، وبعضهم ردها إلى كهنة المصريين، وآخرون إلى كهنة الهنود، ويزعم غيرهم، أن مؤسسها الحقيقي لا يزال مجهولا
ولا يبعد عن التصديق، أن العالم لم يخل من جمعية سرية منذ نشأته
وقال: والماسونية مضى عليها في عالمنا هذا، أجيال عديدة، قطعت في غضونها مغاور الحياة. وفلولها وجبالها، وسهولها وأنهارها، وبحورها، حتى صارت إلى ما هي عليه الآن
(1) دائرة المعارف الملونية الجزء الأول - حقا أبو رشد طبعه علم 1966 م لبنان مكتبة دار الفكر العربي