فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 204

وقال جورجي زيدان في «تاريخ الماسونية العام» :

إن الماسونية لم تدرك ما وراء القرن الثامن عشر الميلادي، وأنها ما وراء ذلك، وأنها نشأت من جمعية الصليب الوردي، التي تأسست عام 1616 م. أي مع الحروب الصليبية

وقال أيضا: إنها قديمة يرجع عهدها إلى أيام اليونان في الجيل الثامن قبل الميلاد.

ولم يستبعد أيضا أن تكون قد نشأت مع الكهنة المصريين والهنود، وذهب إلى أبعد من ذلك إلى أن مؤسسها الأول هو آدم التابع!!

ثم ذهب في شططه إلى أن الماسونية نشأت في جنات عدن وأن الجنة كانت أول محفل ماسوني، وأن ميخائيل رئيس الملائكة كان أول أستاذ أعظم فيها (1) !!

وقال أحد أقطاب الماسونية أبليا الحاج في «الخلاصة الماسونية» :

قال بعضهم: إن مبدأ الماسونية منذ القدم، يوم كون المهندس الأعظم السموات والأرض، وخلق أدم وهو أبوالماسون، واعيا في صدره العلوم والفنون، بارعا في علم الهندسة

وانتقلت هذه الصناعة إلى مصر بواسطة مصراييم أحد أنجال جام (2) . وكان ذلك قبل تبلبل الألسنة، أي اختلافها - عند بناء برج بابل بست سنوات

وقال أيضا: «الماسونية نوم من النباکوراسيين ألفوا جمعية وصلت إلى ما هي عليه الآن، وعلاقتهم بالبناء

وكان اليسوعيون بعد ظهورهم إلى عالم الوجود، بعهدون في بناء كنائسهم وصوا معهم إلى الماسون، وجل مقصدهم أن يتلاشي الماسون من وجه الأرض، كما كان يفعل فرعون مصر ببني إسرائيل أيام كانوا يعملون بالأجر

ويتفق الماسوني الكبير جورجي زيدان أن تاريخ الماسونية العام ينقسم إلى قسمين، قديم وحديث، أو ماسونية حقيقية وماسونية رمزية

(1) تاريخ الماسونية جورجي زيدان ونقل هذه الأراء عنه حقا أبو راشد في موسوعته عن الماسونية أيتنا.

(2) هو حلم بن نوح أن أحد البناء نوح الثلاثة وهم سام وحلم ويافث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت