فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 204

ويأخذ بيد المرشح اليمني بيده، ويقول له:

انهض أيها الأخ الملتزم بقسمك حديثا بين الماسونيين، إنك الآن قادر على اكتشاف الأنوار الثلاثة الأصغر، إنها موضوعة في الشرق والجنوب والغرب وقد قصد بها أن مثل الشمس والقمر وأستاذ المحفل، فالشمس للحكم النهار، والقمرلبحکم الليل، والأستاذ ليحكم ويوجه محفله

أيها الأخ [اسم المرشح إنك بسلوكات المتواضع النزيه والصريح في هذا المساء نجوت من خطرين كبيرين، ولكن يوجد هناك خطر ثالث ينتظرك حتى آخر لحظة في وجودك.

أما الأخطار الني نجوت منها فهي تلك التي تطعن وتخنق، لأنه لدى دخولك في المحفل كان هذا الخنجر - يخرجه من قرابه ويعرضه على المرشح - مصوبا إلى ثديك الأيسر العاري بحيث أنك لو حاولت بصورة طائشة الاندفاع إلى الأمام، فإنك عندها ستكون قد سعيت إلى حتفك بظلفك حيث ستكون قد طعنت، حيث يبقى الأخ الذي يحمل الخنجر ثابتا مكانه ويؤدي واجبه، كذلك كان هناك هذا الحبل الملفوف حول عنقك لسحبك، والذي سيحول أية محاولة من جانبك لجراح مميتة كذلك

ولكن الخطر الذي سينتظرك حتى أخر ساعات حياتك، فهو عقاب وجزاء الحنث بالقسم، حيث بخر حلقومك إلى الأعماق فيما لو أفشيت أسرار الماسونية بصورة غير مناسبة

أما وقد أديت القسم العظيم المقدس للماسونية، فإن باستطاعتى الآن إبلاغك بأنه يوجد هناك عدة درجات للماسونية، ولكنها منح للمرشحين حسب جدارتهم وقدراتهم. لذلك فإنني سأمضي قدما بأن أعهد إليك بأسرار هذه الدرجة، أو بتلك العلامات التي يتعرف الواحد منا على الآخر، تميزنا عن بقية العالم

ولكن ينبغي من أجل معلوماتك العامة أن يكون معلوما لديك، بأن كافة المثلثات وموازين البنائين، والخطوط العمودية هي إشارات صحيحة، ومناسبة الننعرف بها على الماسوني، لذلك فإن من المتوقع بأن تقف منتصب القامة تماما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت