فهرس الكتاب

الصفحة 168 من 204

إنك الآن تقف منتصبا بكافة المظاهر الخارجية، كماسوني عادل مستقيم، كما أنني أوصيك بكل ما لدي من قوة أن تستمر في السير على هذا النهج.

ومما لا شك فيه ساقوم فورا بوضع مبادئك في بعض الإجراءات من أجل اختبارك، عن طريق دعوئك إلى ممارسة تلك الفضيلة التي قد يطلق عليها بحق الصفة المميزة لقلب الماسوني، أعنى الإحسان والبر

ولذلك فإنه مهما كانت المشاعر والأحاسيس التي تميل إليها فإن ما ستودعه لدى الشماس الصغير، سيستقبل بالشكر والامتنان ويتم استخدامه بكل إخلاص وأمانة

الشماس الصغير: هل يوجد لديك ما تدفعه لأعمال البر والإحسان:

ويقدم له صحن الصدقات.) الماسوني الجديد: لقد وضعت نقودي ورائي في الغرفة الخارجية ولا يوجد معي شيء

الشماس الصغير: هل جردت من كل شيء قيم في السابق لدى دخولك المحفل، إذا لم تكن قد جردت من ذلك، فهل ستعطى بملء حريتك وإرادتك؟ >

يجيب الماسوني الجديد بالإيجاب.

الشماس الصغير: أيها الأستاذ الموقر، إن أخانا الجديد يؤكد على أنه كان قد جرد من كل شيء قيم لدى دخوله في الحقل، وإلا فإنه كان سيدفع بسخاء

الأستاذ الموقر: إنني أهنئك مع المشاعر الشريفة النبيلة التي تدفع أعمالك. وكذلك على عدم القدرة التي منعتك في اللحظة الراهنة من عدم إشباع تلك المشاعر النبيلة. صدقني إن هذه الطفوس لم يتم القيام بها من أجل التلاعب بأحاسيسك ومشاعرك، حيث إننا بعبدون كل البعد عن القيام بمثل هذه الأفعال ولا توجد لدينا مثل هذه النوايا، بل تم القيام لأسباب خاصة ثلاثة

أولا: كما سبق ووعدتك لوضع مبادئك على محك الاختبار

ثانيا: لتثبت لإخوانك بأنه لا يوجد لديك أو في متناولك لا مال ولا مواد معدنية. حيث لو كان ذلك متوفر لديك لكانت مراسيم انتسابك في هذه الحالة لابد من إعادتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت