نظرها متساوية.
والماسونية الملوكية المعروفة بالعقد الملوكي فهي سرية وخاصة جدا
ومبدأ هذه الفرقة وتعاليمها ودرجاتها ترمي إلى تقديم كل ما هو بهودي وخاصة تعاليم التوراة والعمل على إعادة الملكة اليهودية السليمانية وبالتالي العمل الجاد على إعادة بناء هيكل سليمان.
والماسونية الكونية: لا يعلمها إلا نفر قليل من اليهود أبناء الماسونية الملوكية.
وغاية هذه الفرقة استخدام الأعضاء المأسون في الفرق الأولى والثانية الإشاعة الفوضى في العالم وتطبيق نظرية فرق تسد الاستعمارية، ولها محفل واحد في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، فهي تضم صفة الصفوة من الماسونيين ولا بحق الدخول فيها إلا لمن بلغ درجة الأستاذ في الماسونية الرمزية أي درجة 33.
وقد استخدم الماسونيون عبارة «مهندس الكون الأعظم، للدلالة على الخالق لهذا الكون.
وهي عبارة لها دلالة واضحة عندهم، وتلك الدلالة مستقاة من العبارة مهندس الكون الأعظم»، أي أنه ليس الخالق الوحيد في هذا الكون وإنما هناك مهندسون أخرون قد استعان بهم وهو الأعظم بينهم .. تعالى الله عما يصفون.
فهم بذلك ينكرون الوحدانية، ويحاولون أن يجعلوا من الماسونية ديانة خاصة بهم ينشرونها بين البسطاء عن طريق صفوة المجتمع
ونود أن نشير هنا إلى أخطر فرق الماسونية الثلاثة هي الماسونية الكونية التي تضم نخبة من ورثة الماسونية الحقيقية وهم شيوخ بني إسرائيل وهم بتصرفون بالمحافل الأخرى في الماسونية العامة التي تضم طوائف من المجتمع على مختلف دياناتهم وتخدعهم باسم الحرية والإخاء والمساواة وأعمال الخير،