ومن قواعدها ألا ندعو أحدا للانضمام إليها، وإنما يقدم الطالب عن طريق عضو عامل لتخلق رابطة أخوية بين البشر الخيرين
وهي تعلم أعضاءها تحسين مهاراتهم والاعتناء بها، وخدمة الآخرين والإحسان في معاملتهم
ومع أنها ليست جمعية دينية، إلا أنها دينية، بأفكارها لأنها تتضمن أساسيات كثيرة من الأديان، واجتماعاتها تبدأ وتنتهي بطقوس معينة غريبة!!
-وتقول عنها دائرة المعارف السوفيتية الكيري طبعة عام 1977:
الماسونية حركة دينية وخلقية تدعو إلى وحدة البشر على أساس الإخاء والحب والمساواة والعون المشترك، ويحترمون الله كمهندس أعظم للكون، ويتسامحون مع كل الأديان، ويدعون بعضهم بعضا بكلمة الأخ، لهم درجات رئيسية في المحفل؛ بهدفون إلى توحيد العالم في اتحاد أخوي ديني!!
قالت عنها الموسوعة الدولية: كتب عنها تشارلز فرانك جوبريل: إن الإخوة الماسونية بدأت بين عمال البناء البريطانيين في القرن الرابع عشر الميلادي وتطورت في القرن الثامن عشر الميلادي كمنظمة كبيرة في غرب أوروبا والمستعمرات البريطانية في أمريكا
والماسونية نموذج لمعظم مؤسسات الأخوة ونوادي الخدمة، ولكنها تنصف بالشخصية دون اهتمام بالقضايا السياسية والعرقية والدينية (1)
(1) المصدر السابق