إذن فما علاقة البنائين الأحرار القدماء والماسونية الرمزية؟
تطور الهدف من إنشاء جماعة البنائين أو الماسون القدماء التقليديين الذين كونوا جماعة أو نقابة تحافظ على حقوقهم وأسرار مهنتهم إلى جمعية سياسية دينية لها أهداف معلنة وأهداف لها طابع سري لا يعلمه إلا الصفوة أو بالأحرى صفوة الصفوة
وأطلق على هذه الماسونية الماسونية الرمزية الحديثة
وقد أخذت من جماعة البنائين الاسم والشكل والرمز فقط وهذا ما يسمى بالرمز أو الماسونية الرمزية، لأن بطبيعة الحال ليس أعضاؤها من البنائين أو العاملين في طائفة البناء والمعمار
وهناك سؤال أخر يطرح نفسه وهو لماذا اختار الماسونيون جماعة البنائين دون غيرها من الطوائف وأصحاب الحرف والصناعة الآخرين؟
ببساطة، لأن طبيعة عمل هذه الطائفة هو البناء، وأراد اليهود اختراق جمع الأديان تحت مسمى البناء الحر بعيدا عن التعصب الدين معين، مع إعلان شعار خداع هو الإخاء والمساواة والحرية، ثم أخذوا الطقوس الكهنوتية من التوراة وبعض معتقدات الوثنيين من الفراعنة والهنود وغيرهم، وأضفوا عليها الغموض والسرية. حتى عن تاريخ نشأتها وتكوينها
حتى وصل الشطط بهم أن قالوا: إن الماسونية نشأت في الجنة وإن آدم العة هو أول ماسوني، وغيرها من الترهات والسخافات التي لا يقبلها أي عقل ولا أي دين.
ومن هنا نقول إن الماسونية الرمزية أو الماسونية السياسية الدينية نشأت وترعرعت على أيدي أحبار اليهود منذ السبي البابلي على يد الملك بختنصر حتى أصبحت أقدم جمعية سرية في العالم
ولا ينكر أي ماسوني أن الماسونية ذات طابع سرى غامض
وخلاصة القول أن الماسونية القديمة هي جماعة البنائين أصحاب الصنعة لا دخل لها بالسياسة والدين، ولا علاقة لها بالماسونية الرمزية المتواجدة على الساحة الآن وقبل ذلك منذ عهد الأسر البابلي قبل الميلاد بعد هدم هيكل سليمان