أخرى حيث بحل روحه في جسم روحاني فيتزوج وينجب أطفالا.
يؤمنون بالعرافة والكهانة فلديهم كهنة يرجعون إليهم لمعرفة أيامهم السعيدة والوقت المناسب للسفر والتجارة
لا يأكلون إلا من الذبائح التي يذبحونها بأيدي رجال الدين وبحضور الشهود وبعد طقوس معينة
ويكون الذابح مستقبلا الجهة الشمالية ويحرم الذبح بعد غروب الشمس أو قبل شروقها إلا في عيد البنجة.
والميراث عندهم محصور في الابن الأكبر ويأخذون بما في الشريعة الإسلامية من قانون الميراث مؤخرا لما فيه من تحقيق العدالة الاجتماعية بين أفراد الأسرة، وهذا دليل على تأثرهم بمعتقدات الديانات الأخرى.
لم يبق من الصابئة إلا الصابئة المعروفون بصابئة البطائح المنتشرون على ضفاف الأنهار الكبيرة في جنوب العراق وإيران.
وأيضا الصابئة المندائيون منتشرون على الضفاف السفلى من نهري دجلة والفرات ومنطقة الأهواز وسط العرب وبعض المدن کالعمارة والناصرية والبصرة وقلعة صالح والحلفاية والزكية والتفاء نهري دجلة والفرات وسوق الشيوخ والقرنة، وأيضا منتشرون في إيران على ضفاف نهر الكارون والدز ويسكنون في مدن إيران الساحلية كالمحمرة وناصرية اللاهور وششتر ودزيول.
ويقدر عدد الصابئة اليوم بحوالي عشرة آلاف معظمهم في العراق، ويعملون في صناعة الفضة ولم يبق لهم إلا معبدان في قلعة صالح ولهم معبد أخر في «مندياء بجوار المصافي في بغداد