القرامطة الإسماعيلية مزيج من الإلحاد وعقيدة زرادشت والمانوية الفارسية وعقيدة الصابئة عبدة الكواكب، واهتم مؤسس الإسماعيلية عبد الله ابن ميمون بإضافة بعض الأسرار والغموض على عقيدته الجديدة وكذلك شريعة إسلامية بإعلان التشيع لآل البيت النبوي،
كل ذلك ظهر في وقت ضعف الخلافة العباسية وانتشار الجهل وقلة العلم في المجتمع المسلم، وانتشار الفرق والمذاهب الملحدة، والغلو في التشيع الذي وصل إلى عبادة الأشخاص وخاصة أنمة آل البيت النبوى، حتى قالوا إن عليا وأولاده كلهم أنبياء
وادعى ابن ميمون أن للقرآن مدلولا ظاهريا وباطنيا وأن المعنى الظاهري واللغوي ليس هو المقصود، والتمسك به يوجب العذاب والمشقة وعلى المسلم الأخذ بالتفسير الباطني حتى يتحقق السعادة لأنه يقضي بترك التكاليف بالأعمال الظاهرة
ومن الأسرار التي أضافها مؤسس القرامطة أسرار الرقم سبعة، حتى أطلق المؤرخون عليها اسم «السبعية
فهم يعتقدون أن عدد الأئمة سبعة كعدد أيام الأسبوع وعدد السموات وعدد الرسل الناطقة، وأنه يوجد سبعة أئمة بين كل رسولين ناطقين لأجل إتمام الشريعة، ولابد من وجود سبعة أشخاص يقتدي بهم في كل زمان وهم:
الإمام والحجة وذو المصئة والداعي الأكبر والداعي المأذون والمكالب والمؤمن، ولكل مسمى مدلول عندهم
فالإمام» يستمد فيوضه من الله، والحجة، يستمد فيوضه من الإمام، وذو «المصئه، يأخذ العلم ويمتصه من الحجة،