فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 250

-القرآن عندهم هو كلام النبي لا وهو تعبير محمد عن المعارف التي فاضت عليه ومركب من اجتهاده وسمى كلام الله مجازا ويستدلون بقوله تعالى: وإنه لقول رسول کريم»،

-يؤمنون بالرجعة وإن الإمام علي بن أبي طالب يعلم الغيب.

-يقولون بوجود إلهين قديمين أحدهما علة لوجود الثاني وان السابق خلق العالم بواسطة التالي لا بنفسه، وأن الأول تام والثاني ناقص، والأول لا يوصف بوجود ولا عدم ولا موصوف

-يؤمنون أن النبي عبارة عن شخص فاضت عليه من الإله الأول بقوة التالى قوة قدسية. وإن البعث هو الاهتداء لمذهبهم ودينهم وأن الصيام هو الإمساك عن الشر.

وهذه الآراء والأفكار نجد بعض من ينتسب إلى الإسلام يدعون إليها في كل العصور حتى إن بعضهم يقول إن حجاب المرأة هو حجاب القلب وأن طهارة القلب والضمير أفضل من الصلاة والصيام وأن الإيمان قلبي بحت دليله العمل وحب الناس فقط.

يؤمنون بمذاهب الملحدين مثل مزد وزرادشت وأساس معتقدهم بالجملة هو ترك العبادات وفعل المحظورات وإقامة مجتمع يقوم على الشيوعية في النساء والمال وكل شيء.

قال عنهم ابن الأثير في الكامل في التاريخ، وابن خلدون في كتابه العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر إن دعوة القرامطة إنما قام بها دعاة المهدي من أهل البيت على اختلاف منهم في تعيين المهدي

وكان مدار دعوته على رجلين هما الفرج بن عثمان القاشاني ويسمى أيضا زکرويه بن مهدويه، والآخر أبو سعيد بن بهرام الجنابي وكانت دعوته بالبحرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت