تولى رئاسة الحركة في نوفبر 1970 واختار «وارث الدين، اسمأ جديدا للحركة وهو والبلاليون، نسبة إلى الصحابي «بلال بن رباح، الحبشي مؤذن الرسول كان اسمه دوالاس محمد، وهو من مواليد أكتوبر 1933 وقد عمل وزيرا
للحركة في معبد فيلادلفيا من عام 1908 - 1990 م وأدى فريضة الحج عام 1997 م وهو ابن اليجا محمد، وقد انفصل عن الحركة وتخلى عن مبادئ والده عام 1914 لكنه عاد إلى الحركة مرة اخرى قبل وفاة والده بخمسة أشهر کي پرث رئاسة الحركة ويجرى فيها إصلاحات من داخلها. ومن التعديلات التي أدخلها على تلك الحركة
-ألغى وراثة الدين في عام 1975 وألغي شرط اقتصار الحركة على السود وقبل فيها دخول العرق الأبيض ووضع العلم الأمريكي بجوار علم الحركة.
أصدر قرارا بضرورة صوم رمضان والاحتفال بعيد الفطر، وتحول اسم الصحيفة الناطق باسم الحركة من محمد يتكلم» إلى «بلاليان نيوز،
لقب نفسه الإمام الأكبر بدلا ممن رئيس الوزراء وغير أسماء وزراء المعابد إلى لقب إمام، وجعل المعابد أماكن صالحة لإقامة الصلاة، وإن تكون الصلاة على هيئة صلاة المسلمين.
استطاع تصحيح الكثير من المفاهيم الخاطئة للحركة التي آمنت بها في عهد والده ومؤسس الجماعة، ولكن هناك معتقدات فاسدة مازالت تؤمن بها تلك الحركة أو الجماعة وهو ما دعى زعيمها «وارث الدين، إلى حل الجماعا عام 1980 م وترك كل شعبة من شعبها تعمل بشكل منفرد
حاول «وارث الدين، إصلاح تلك الجماعة ولأنها أسست على باطل و من ورائها الماسونية العالمية لم تؤت تلك المحاولات ثمارها المرجوة.