فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 250

ويقرعون الطبول ويرسلون شعورهم ولحاهم وبعضهم يحلق رأسه على شكل شاذ غير مألوف وملابسه متسخة قذرة وذلك لجذب الأنظار

يطلقون العنان لغرائزهم الجنسية فيحبون كل أنواع الممارسات الجنسية الشاذة والمعرفة وقد وجد بينهم الشواذ جنسيا.

وهم بحثون شبابهم على تعاطى المخدرات بكل أنواعها مثلهم مثل عبدة الشيطان (1) .

انضم لهذه الديانة عام 1981 أحد أبناء روكفلر عمدة نيويورك، وآل روكفلر عائلة تمثل المصالح الصهيونية والماسونية في أمريكا، ورصد من ماله الكثير وهذا يدل على ضلوع الماسونية في تلك الديانة.

من أفكارهم ما دعا إليه المهاريشي من إلغاء النبوة والوحي بتأملاته، واستعاض عن الله بالراحة النفسية ويلخصون أهدافهم بسبع نقاط برافة جذابة هي: تطوير إمكانات الفرد وتحسين إنجازات الحكومة وتحقيق أعلى مستوى تعليمي وزيادة الاستغلال الذكي للبيئة وغيرها من الأهداف الكاذبة التي لم يتحقق منها شيء، فهم لا يلتزمون إلا بالطاعة العمياء لزعيمهم المهاريشي

جمع المهاريشي ثروة ضخمة من جراء دعوته تلك واستطاع إيجاد أتباع له من الشباب في أمريكا وأوربا، ثم ارتحل إلى أفريقيا أيضا ووصلت دعوته إلى البلاد العربية، والأصابع الماسونية والأيدى اليهودية تقف من وراء تمويله

ففي عام 1971 م أنشأ المهاريشي جامعة كبيرة في كالفورنيا أطلق عليها جامعة المهاريشى العالمية

وفي عام 1974 م أعلن عن قيام الحكومة العالمية برئاسته ومقرها سويسرا وأصدر دستورة لتلك الحكومة وعين أيضا الوزراء

كنبهم ومطبوعاتهم تكتب بماء الذهب وأعضاء تلك الفرقة يمتلكون أكبر المصانع والعقارات في العالم وقد اشتري قصر برج مونتمور في بريطانيا لتأسيس عاصمتهم الجديدة (2) ، ويوجد حول المهاريشي نحو سبعة آلاف خبير يخدمونه ويضعون له الخطط والأفكار الماسونية.

(1) انظر الموسوعة الميسرة في الزديان والمذاهب المعاصرة

(2) المصدر السابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت