فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 250

بنفسه في الغابات وظهر له الشيطان وأقنعه بما يدور في خلده ويريده، فقد كان يريد سميث إيجاد مذهب مسيحي يهودي جديد يجمع فيه أتباع المسيحية وأن يعود بهم إلى حظيرة اليهود.

وجد الماسون اليهود ضالتهم في «سميث، وأوجدوا له الأتباع والأنصار حتى اقتنع أنه نبي هذا الزمان الأخير وأسس كنيسته التي اعتقد أنها الكنيسة الأخيرة لقديسى الزمان الأخير.

يعتقدون أن الرب قد وعد بني إسرائيل أنه سيجمعهم في هذا الزمان ليتعلموا الإنجيل، وأن موسى النبي قد نزل على يوسف سميث عام 1839 م وأعطاه سلطة جمع بيت إسرائيل في هيكل كيرتلاند بأمريكا

وأن بيت إسرائيل في طريقه للجمع لأن آلاف من الإسرائيليين والناس يفدون إليه سنوياء

ويؤمنون أن هناك عاصمتين لإسرائيل في العالم الأراضى الأولى في أورشاليم بأرض فلسطين والثانية في أمريكا، لأن من صهيون تخرج الشريعة ومن أورشاليم تخرج كلمة الرب.

ولعل ذلك يوضح مدى ارتباط تلك الحركة بالكيان الصهيوني والماسونية فكل هذه المعتقدات قد آمن بها أتباع تلك الطائفة قبل إعلان دولة إسرائيل عام 1948 م.

ومن الأدلة على ارتباط تلك الحركة بالماسونية أن كتاب المورمون هو نسخة طبق الأصل من التلمود اليهودي، وأنهم يعملون على ربط صهيون أو القدس الجديدة بالدولة الأمريكية انتظارا لعودة المسيح الذي سيحكمون به العالم كما يظنون.

ومما جاء في كتابهم المورمون الإصحاح العاشر فقرة 31:

«فاستبقى وانتفض من الثرى با أورشاليم، نعم والبسي حللك الجميلة با ابنة صهيون ووسعى حدودك إلى الأبد، لكي لا تعودي مغلوية ولكي تتحقق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت