وهذه المهمة لم تتحقق لعمل الشيطان الذي كان نشيطا في مهمته منذ بداية الخلق، وعيسى قد خلق آدم، وفشل في أمر الزواج، وترك مبدأ تكوين الأسرة الكاملة، وفشله ليس کاملا فقد أحيا الجانب الروحي للإنسان
وقد ظل جسد الإنسان مستعبدة للشيطان، وهذا أيضا يجب تجديده، وهذا يستلزم آدما ثالثة بالاتحاد مع زوجة مثالية يمكن تحقيق هذا الهدف الإنجاب الإنسان الكامل (1) .
انضم لحركة «مون» بعض الشخصيات العالمية مثل شانج هوان كواك وهو من أكبر معاوني «مون» ويشغل منصب مساعد رئيس المجلس العالمى للأديان، وقد أعلن في بيانه الذي ألقاه في المؤتمر الذي انعقد بتركيا سنة 1980 م عن نبوة مون وأنه يتلقى الوحي من السماء
ومن أنصار امون، وأعوانه فرانك كوفماي» وهو يهودي يقيم في نيويورك ويعمل في مؤسسات مون.
وأيضا دكتور يوسف كلارك وهو قس كاثوليكي وأحد مساعدي «مون» وعضو في المجلس العالمى للأديان، وهناك موسي دست رئيس كنيسة مون بالولايات المتحدة
ويقوم «مون» باصطياد أعوان له ومؤيدين عن طريق دعوتهم أولا إلى وجبة طعام ثم دعوة للاشتراك في رحلة نهاية الأسبوع، ويمضي المدعو عدة أسابيع مع معلمه يتلقى العقيدة الجديدة منه مع التركيز على تقديس شخصية «مون» والتنكر لما كانوا عليه من عقيدة أو دين.
ويركز مون، على عملية البعد عن العائلة والأصدقاء في ضم الأعضاء الجدد لديانته الجديدة والسيطرة على الأدمنة بعد عملية غسيل لها، حتى إن أي فرد بعد انضمامه للجماعة لا يستطيع الخروج منها لأن أفراد عصابة
مون، سوف يطاردونه حتى يعود
(1) انظر المصدر السابق.