وأعضاء الحركة المونية يشكلون الجناح الأيمن للدكتاتورية في جنوب أمريكا الجنوبية وأيضا في الجناح الأيمن للحزب الجمهوري بالولايات المتحدة
بملك «مون، أموالا طائلة من عقارات وشركات ومطاعم وأراض ومحلات للمجوهرات في أنحاء العالم.
كما أسس جريدة الواشنطن تايمز ولديه فندق نيويورك في مانهاتن بأمريكا.
وللطائفة الموئية دور مهم في فضيحة ووتر جيت حيث قاموا بدعم الرئيس نيکسون، كما أنهم ساعدوا ريجان في حملته الانتخابية حتى وصل إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة بل وساعدوه في سياسته في أمريكا الوسطى
وهكذا أصبحت حركة مون التوحيدية أحد أصابع الماسونية، بل وإحدى أذرعها التي تمهد لخروج المسيح الدجال اليهودي.