5.الداعي المطلق: ويسمى النقيب أيضا وهو صاحب درجة تمنحه صلاحيات السفر إلى الأقاليم التي يراها تحتاج إليه، وهو مرتبط بداعي الدعاة ويستمد منه العلوم والتوجيهات، ويسمى أيضا «ذو المصتين، لذلك فهو أعلى مرتبة من «ذو المصة،.
أ- الداعي الماذون: وهو يخضع للداعي المطلق ودرجته أقل منه فهو يأخذ عنه العلوم التي رتبها له في الأقاليم، وكل تحركاته خاضعة لإشراف وأوامر داعى الدعاة.
7 -الداعي المحصور: وهو المسؤول أمام الداعي المطلق فيما يتعلق بشؤون التبليغ داخل منطقة محددة لا يجوز أن يتعداها، وإذا أراد الخروج منها إلى غيرها فعليه أخذ الإذن من داعى الدعاة، فهو داعي محصور لذلك.
98 -الجناح الأيمن والجناح الأيسر: وهما يلحقان بالداعي المطلق ويمثلان جناحيه فيقومان بتقديم الخدمات له أثناء تجولاته في الأقاليم لنشر الفكر والدين القرمطي، ويطلق عليهما أيضا لقب «اليد» . .
ومن مهماتهما الذهاب إلى المنطقة التي يريد الذهاب إليها الداعي المطلق قبل وصوله إليها كي يدرسا الأوضاع في تلك البلاد من الناحية السياسية والعلمية وغيرها من النواحي الأخرى، وتقديم التقارير اللازمة له، وعلى ضوئها يحدد الداعي المطلق ما سيفعله في تلك البلاد.
10 -المكاسر: وهي درجة ورتبة تعطى لكل «مکالب، تفقه ودرس الدعوة وأصبح ذا قدرة فلسفية وجدالية في أواسط العامة وهي وظيفة تابعة مباشرة الداعي الدعاة.
11 -المكالب: ووظيفته التجسس وجمع الأخبار التي لها صلة بالدعوة وجذب الأفراد الجدد لها، فهو مثل رجل المخابرات بالمفهوم الحديث.
12 -المستجيب: وهو المنتسب الجديد للدعوة القرمطية ويتم اختياره بعناية شديدة، ويكون من أصحاب الفكر والفتوة وحسن المظهر ودرجة المستجيب هي أول درجة يصل إليها المنتسب الحديث للقرامطة.