جنة أي مخفية عن الناس.
ويقال له: من لم ينل الجنة في الدنيا لم ينلها في الآخرة، ولذلك سميت
ويمضي الداعي بالعضو إلى الإمام وقد وثق منه فيقول للإمام: يا مولانا يدخل الجنة وتزوجه الحور العين. قد وثقته وأمنته وخبرته فوجدته على الحق صائرا ولأنعمك شاكرة؛ ويريد أن
ويرد عليه الإمام: علمنا صعب مستصعب لا يعلمه إلا نبي مرسل أو ملك و مقرب أو عيد امتحن الله قلبه بالإيمان، فإذا صح عندك حاله فاذهب به إلى زوجتك فاجمع بينه وبينها
فيقول المستجيب: سمعا وطاعة لله ولمولانا.
فيمضي به إلى بيته، فيبيت الشخص المستجيب مع زوجته حتى إذا كان الصباح فيشكره - أي العضو الجديد - ويدعو له، فإذا خرج من عنده وسمع به أهل الحركة، لا يبقى أحد منهم إلا بات مع زوجته كما فعل ذلك الداعي.
ثم يشهد المستجيب المشهد الأعظم ويدفع التى عشر دينارا لذلك، ويأخذ إلى الإمام ويقال للإمام: إن عبدك فلان يريد أن يشهد المشهد الأعظم وهذا قربانه
ويأخذ المستجيب إلى المشهد الأعظم وفيها يشرب الخمر مع أهل الدعوة ويحضر أهل الدعوة نساءهم وتطفأ الأنوار فيأخذ كل رجل أي امرأة تقع عليها يده في الظلام ويعاشرها،
ويقول الداعى للمستجيب: ليس هذا من فضلي، هذا من فضل مولانا أمير المؤمنين، فاشكروه ولا تكفروه على ما أطلق من وثاقكم ووضع عنكم أوزاركم.
الجفر في اللغة هي الرق من جلد البعير واشتهر بين الناس أنه كتب فيها الأسرار والغيب.