القوات حرس الثورة الإسلامية - القيادات العليا للقوات المسلحة وقوى الأمن الداخلي. حل الخلافات وتنظيم العلاقات بين السلطات الثلاث وعزل رئيس الجمهورية مع ملاحظة مصالح البلاد وذلك بعد صدور حکم المحكمة العليا بتخلفه عن وظائفه القانونية أو بعد رأي مجلس الشورى الإسلامي بعدم كفاءته السياسية». أما المادة (113) في الدستور الإيراني فتحدد صلاحبات رئيس الجمهورية بالقول: «يعتبر رئيس الجمهورية أعلى سلطة رسمية في البلاد بعد مقام القيادة وهو المسؤول عن تنفيذ الدستور، كما أنه يرأس السلطة التنفيذية عدا المجالات التي ترتبط بالقائد مباشرة» هذه واحدة.
ونحتي لو أراد خانمي - افتراضا. أن يصبح غورباتشوف إيران فلن يستطيع نسبين رئيسيين: أولهما أن خاتمي هو ابن (النظام) و ابن (المؤسسة) وأحد (22) تلامذة مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني ولذلك قد يصبح دينغ زياوبينج إيران أي الزعيم الإصلاحي الذي يساهم في استقرار سياسات النظام وليس المنقلب عليه، وثانيهما أن صلاحياته الدستورية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(22) انظر د. محمد خائبي (بيم موج- في النجة) ، دار الجديد- بيروت - 1998،