محدودة كما تبين من قراءتنا للمادة (113) من الدستور الإيراني. بالإضافة إلى ذلك كان خاتمي وزيرا للثقافة والإرشاد الإسلامي لمدة 13 عاما ولم يستقل إلا عام 1992 وكان عضوا في مجلس الدفاع الأعلى أثناء الحرب العراقية الإيرانية (1980 - 1988) بل ناطق رسمية باسم هذا المجلس أي ناطقا رسميا باسم الدولة طوال الحرب العراقية الإيرانية. ويواجه خاتمي اليوم في إيران أربعة تحديات: الأول التوفيق بين تناقضات أنصاره، والثاني مواجهة ضغط المحافظين، والثالث تحسين الوضع الاقتصادي، والرابع تحقيق إصلاحات سياسية يلمسها الرأي العام في إيران (23) .
فأنصار خاتمي خليط غير متجانس من الليبراليين والطلبة والنساء وقطاع عمالي محدود وعدد غير قليل من المثقفين، ولكل قطاع من هؤلاء رؤاه السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ويجد خاتمي صعوبة كبيرة - بعد أن نجح في الانتخابات - في توحيد حركة أنصاره. من جهة أخرى. ومع مرور سنتين على عهده - دون أن يحقق شيئا ذا بال يجد أنصاره صعوبة كبيرة في تبرير ذلك، أما اليمين المحافظ فقاعدته المؤسساتية نافذة وقوية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(23) انظر غسان بن جدو إيران إلى اين) مجلة المستقبل العربي، العدد 235، ص 6