الصفحة 110 من 168

ثقافي وعدم تسبيق الخلافات على نقاط الاتفاق. يعني لابد من تطبيع ثقافي واقتصادي وشعبي بين الإمارات وإيران أولا ثم بعد ذلك يبحث موضوع الجزر، وهذا بالطبع من الصعب. إن لم يكن من المستحيل، تحقيقه دون حل لأسباب الخلاف بين الطرفين.

• في ضوء ذلك قد يتطور موضوع الجزر الثلاث ليتحول إلى نقطة تفاطب مركزي في إقليم الخليج، وقد تلجأ الإمارات إلى تفعيل (إعلان دمشق) وتطالب بتدخل مصر وسورية في الموضوع، أي (تعريب) المشكلة وما قد يترتب على ذلك من تفريعات خطيرة. ولا نتوقع أن تنجح مساعي (تدويل) المشكلة وذلك لأن الولايات المتحدة. القوة المهيمنة عسكرية في إقليم الخليج - هي التي ستقف في وجه التدويل لأن سياستها (الجديدة) في الخليج ترتكز على تلبية مطالب إيران الاستراتيجية في الإقليم، وكمثال على ذلك موضوع الجزر الثلاث. الأهم من ذلك كله هو أثر هذا التقاطب المركزي في منظمة مجلس التعاون الخليجي، إذ يتوقع أن يكون لها أثر كبير في هذه المنظمة التي على الرغم من كل جوانب الضعف فيها تمكنت أن تعبر أخطر المراحل دون أن تنفرط شأن مجلس التعاون العربي الذي ضم مصر والعراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت